ظفار أرض اللبان

إن كان لديك أي استفسار سأكون سعيداً باستقباله على العنوان التالي alfadhil@hotmail.com

خارطة توضح الطريق لصلالة
 
خارطة مبسطة لصلالة
هل تنوي زيارة صلالة؟
مهرجان الخريف
أين تتسوق وتتجول في صلالة؟
مكاتب الإرشاد السياحي
المطاعم
مكاتب السفر والسياحة
البنوك ومحلات الصرافة
العيادات
مكاتب تأجير السيارات
الحدائق والمنتزهات
الصيدليات
الفنادق والشقق
هواتف الطوارئ
مراكز الشرطة
الخدمات الطبية

 

ظفار أرض اللبان

تعتبر محافظة ظفار والمطلة على بحر العرب بمثابة الواحة الخضراء الفريدة في شبة الجزيرة العربية، وتقع في أقصى جنوب عمان على مسافة 1040كم إلى الجنوب الغربي من محافظة مسقط (العاصمة) وعلى مسافة 460ميلاً بحرياً جنوب غرب مسقط عن طريق البحر. وساعة و15 دقيقة بالطائرة من مطار السيب الدولي. وتبلغ مساحتها حوالي 103,8كم مربع وتمثل 33% من مساحة السلطنة ويقطنها ما يربو على 189 ألف نسمة، وتنقصم المحافظة من حيث التضاريس إلى ثلاث مناطق:

المنطقة الساحلية والجبلية.

منطقة النجد (بادية ظفار).

المنطقة الصحراوية.

ويتميز مناخ محافظة ظفار بشكل عام بالاعتدال طيلة أيام السنة إلا أنها تتأثر بالرياح الموسمية الغربية القادمة من المحيط الهندي، حيث تستقبل جبالها الأمطار الموسمية المصحوبة بالسحب الكثيفة والضباب طوال اشهر الخريف التي تمتد من يونيو وحتى سبتمبر من كل عام، وتصل درجة الحرارة إلى أدنا مستوياتها في فصل الشتاء عند 15 درجة مئوية. وتنوع التضاريس بها قد أكسبها مقومات سياحية بالغة الأهمية، فهناك الجبال التي تكسوها الخضرة والسهول الساحلية الخصبة والشواطئ الخلابة التي تمتد حتى 500كم، بالإضافة إلى العيون والأودية والمزارات الدينية والحدائق والمنتزهات الطبيعية والمواقع التاريخية الأثرية. كذلك تشتهر بإنتاج اللبان الذي تنمو أشجاره بغزارة في وادي عدونب و سدح و هانون و الذي مهدت تجارته لترسيخ علاقة المنطقة بحضارات العالم القديم قبل حوالي 8 آلاف سنة ، حيث تم تصديره إلى بلاد ما بين النهرين والهند و مصر و اليونان و فارس و روما القديمة من ميناء سمهرم و عبر طرق القوافل البرية كما يوجد فيها العديد من الآثار التاريخية والاكتشافات الأثرية الهامة كالبليد ومدينة شصر وسمهرم والأحقاف، و يعود تاريخ أغلب هذه الاكتشافات للألف الثالث قبل الميلاد، كذلك يمكن لزائر المحافظة أن يمتع ناظريه بتدفق المياه من العيون و الأودية التي تزخر بها مثل : عين رزات و وادي دربات وعين جرزيز و عين صحنوت و عين حمران التي تعد من أهم عوامل الجذب السياحي بها طوال العام وذلك لتوفر المياه و أشجار الظل، إضافة إلى الكهوف التي تشكل استراحات طبيعية للزوار مثل: كهف المارنيف و كهف طيق المكتشف حديثاً والذي يعد أكبر كهف في العالم. و يضم الشريط الجبلي لمحافظة ظفار العديد من الجبال الشاهقة الخضراء مثل جبل سمحان و سلسلة جبال القمر و جبال القرا مكونة آية من الروعة و الجمال تسر الناظرين و تبهج الزائرين . كما تشتهر بوجود القبور و المزارات الدينية مثل قبر النبي أيوب وقبر النبي صالح و قبر النبي عمران . و محافظة ظفار شهيرة أيضاً بفنونها التقليدية المتميزة مثل الهبوت و البرعة و الشرح و الربوبة و غيرها التي تعكس الحضارة و المخزون الثقافي التي تحويه. و تشكل هذه الفنون جزءاً من العمق التاريخي و الثقافي للإنسان العُماني و حضارته.

أهم مدن محافظة ظفار

صلالة: العاصمة الإدارية لمحافظة ظفار.

هي المدينة الرئيسية، وتقع على الساحل الجنوبي لسلطنة عُمان و يربطها بباقي أجزاء السلطنة طريق معبد يصلها بالعاصمة مسقط التي تبعد عنها حوالي 1040 كم. مدينة صلالة لها تاريخ قديم ما زالت آثاره باقية حتى اليوم وكانت تعرف قديماً باسم البليد واشتهرت مدينة البليد الأثرية بأنها أحد موانئ تصدير اللبان التي انتعشت في الفترة ما بين القرنين الثاني عشر والسادس عشر الميلادي، كما يؤكد عدد من الرحالة والجغرافيين في كتاباتهم و منهم ماركوبولو، و ابن بطوطة، كما أكدت الحفريات الأخيرة بالمنطقة الأهمية التاريخية لهذه المدينة من خلال ما وجد بها من أسوار و تحصينات مائية وأعمدة منحوتة وأواني فخارية حددت الفترة التاريخية التي تعود إليها. و من المواقع التاريخية الهامة القريبة من المدينة، جبل أتين في الشمال الغربي من صلالة، حيث يوجد على قمته ما يعرف بضريح النبي أيوب و بجانب الموقع الأثري، بني مسجد حديث سمي بمسجد النبي أيوب، و أصبح هذا المسجد من أهم المزارات الدينية في محافظة ظفار و من المزارات الدينية المعروفة في صلالة أيضاً مسجد النبي عمران في منطقة القوف وبجانبه قبر طويل يدعى بقبر النبي عمران. وتتميز مدينة صلالة بجمال طبيعتها، فشواطئها الرملية البيضاء الخلابة تمتد لمسافات طويلة و منها شاطئ القرم جنوب صلالة و شواطئ الخندق و خور البليد في الجنوب الشرقي و شاطئ الدهاريز، وشاطئ عوقد. وهناك العديد من العيون و الأودية على مقربة من صلالة باتجاه الجبل، و تعد من أجمل الأماكن الطبيعية الترفيهية مثل عين جرزيز، عين رزات، عين صحنوت، وعين حمران. و قد أنشئ بالقرب من بعض هذه العيون حدائق ومنتزهات أهمها منتزه عين حمران و منتزه عين رزات والتي ينعم زوارها بمناظر العيون الجارية و الخضرة الجبلية الأخاذة خاصة في فصل الصيف الذي يعرف محلياً بالخريف.

مرباط :

مدينة ساحلية تبعد 74 كم شرقي صلالة ويربطها بالمدينة طريق بري معبد . وكلمة مرباط تعني مربط الخيل ، وفي ذلك إشارة إلى تجارة الخيول التي كانت سائدة في العصور القديمة في ظفار وتشتهر بها المدينة ، وقد ورد ذكر مرباط في كتابات الجغرافيين العرب القدماء والذين أشاروا إلي أنها كانت عاصمة ظفار ، وحدودا موقعها آنذاك علي بعد عشرين ميلاً شمال مدينة مرباط الحالية. وذكر أن الذين بنوا مدينة مرباط القديمة هم الفرس ، واستمرت هذه المدينة لمدة طويلة نقطة لانطلاق القوافل التجارية إلي سوريا والعراق عن طريق اليمن ثم استولي عليها المنجويون الذين دمروها بعد ذلك ونقلوا العاصمة إلي موقع آخر . كما تشتهر مرباط حالياً بتصدير الأسماك المجففة وتتميز بصناعاتها التقليدية وتنوع فنونها الشعبية . التي تأخذ الطابع البحري . وأهم ما تتميز به مدينة مرباط موقعها الساحلي الجذاب وقلعتها التاريخية ، بالإضافة إلي مساكنها التقليدية التي بنيت علي طراز معماري قديم يحتفظ حتى اليوم بدقة تصاميمه وجماله .

طاقة :

تعد ثالث أكبر مدن محافظة ظفار وتبعد حوالي 30 كم شرق صلالة ، وهي من المدن التاريخية الهامة ، وتقع إلي الشرق منها مدينة سمهرم الأثرية . كما يوجد بها بقايا قصر قيل انه بني لملكة سبأ التي يتداول الرواة أنها زارت المنطقة لاهتمامها باللبان ومناطق استخراجه وتصديره كما توجد بقايا المعابد القديمة ومخازن اللبان ، وعلي مقربة منها قلعة المنجوي التاريخية التي تلتف حولها أشجار جوز الهند العالية ،كما يوجد بها أضرحة ومباني أثرية يعود تاريخها لمئات السنين . وتطل هذه المدينة علي شاطئ رملي جميل تنتشر به أشجار جوز الهند لتزيده روعة و جمال .

ثمريت:

تبعد هذه المدينة الصحراوية حوالي 80 كم إلى الشمال من صلالة. وعلى وقربة من ثمريت توجد واحة هانون وهي إحدى مناطق تجميع اللبان في العصور القديمة وتنتشر فيها أشجار اللبان. كما تقع في الشمال من ثمريت شصر القديمة (أوبار) التي تعود إلى العصور القديمة وقد كانت محطة لقوافل اللبان المتجهة إلى اليمن والحجاز والشام.

سدح:

مدينة ساحلية تبعد 135 كم إلى الشرق من صلالة تشتهر بصيد الصفيلح الذي يعتبر مورداً اقتصادياً جيداً لسكانها وتكثر بها المنحدرات الجبلية ذات المناظر الجذابة التي تصلح لرياضات التسلق الجبلي، كما تتميز بتداخل الجبال والنتوءات الصخرية مع البحر مما أكسبها شواطئ رملية جذابة ونظيفة.

حدبين:

تقع على الساحل إلى الشرق من صلالة، وتبعد عنها حوالي 170 كم ، وتشتهر هذه المنطقة بوفرة أسماكها وخاصة الشارخة والصفيلح. وقديماً كان اللبان المصدر الرئيسي للعيش بالنسبة لسكانها. وفي حدبين يوجد مرسى بحري صغير لاستقبال السفن وقوارب الصيد في أوقات اشتداد الرياح. وتحيط بهذه المنطقة مجموعة من الجبال الشاهقة منها جبل نوس وجبل جشم، وعلى مقربة من جبل نوس يوجد مزار ديني يعرف بقبر النبي صالح بن هود عليهما السلام، وبحدبين عين ماء تسمى غيظة تحيط بها أشجار النخيل. و هذه المنطقة من المناطق الجميلة التي لا تخلو من الزوار في أيام العطل، ويصل بينها وبين سدح طريق ممهد.

حاسك:

تقع قبالة جزر الحلانيات وتبعد عن صلالة حوالي 200 كم، معظم سكانها من الصيادين. وإلى الجنوب منها توجد مساحات من المزارع المروية التي تنتج أنواعاً من الخضراوات والفواكه.

شليم وجزر الحلانيات:

تقع ولاية شليم وجزر الحلانيات في أقصى الشرق من ظفار، وتبعد عن صلالة بما يقارب 310 كم، وتوجد بها بعض الآثار التاريخية من أهمها مقابر ومستوطنة تعود إلى ما قبل الإسلام في وادي أنظور ومغارة فظارة شرق الشويمية و تتمتع المنطقة بتنوع تضاريسها من صحراء وسواحل ومرتفعات وجزر وعيون وخلجان ورؤوس بحرية وشواطئ جميلة مشهورة بطيورها وتتكون جزر الحلانيات من خمس جزر تبعد حوالي 50 كم من ساحل حاسك أكبرها تسمى الحلانيات ومساحتها حوالي 25 كم مربع، وهي تتوسط المجموعة، وشرقها تقع جزيرتا القبلية وغرزوت، أما غربها فجزيرتا السودة، والحاسكية، والحلانية هي الجزيرة الوحيدة الآهلة بالسكان والذين يعملون بصيد الأسماك. وتعتبر الجزيرة من المواقع التي تشكل جذباً سياحياً خاصاً خلال فصل الشتاء، وتوجد بها العديد من الطيور خاصة المهاجرة منها، وتوفر شواطئها الجميلة متعة سياحية لزوار المنطقة لما تتميز بها من هدوء ومواقع جميلة و نظيفة.

رخيوت:

تقع في الجزء الغربي من ظفار و تبعد عن صلالة بحوالي 135 كم ويحدها من الشرق ولاية صلالة ومن الجهة الغربية ولاية ضلكوت ومن الجنوب البحر وتعتبر ولاية رخيوت من الموانئ القديمة لتصدير المنتجات المحلية، وكانت أحد محطات القوافل التجارية ومن أهم الآثار بها ضريح بن عثمان في الحوطة وبعض المواقع التاريخية الأخرى، وتشتهر بمواقعها الساحلية الجذابة والقمم الجبلية الشاهقة إضافة إلى عيون المياه مثل عين منهال وعين دوب كما يوجد بها عدد كبير من الكهوف.

ضلكوت:

تقع في الركن الغربي من المحافظة حيث تحدها من الشرق ولاية رخيوت ومن الغرب حدود السلطنة مع الجمهورية اليمنية و من الجنوب بحر العرب وتبعد عن مدينة صلالة 198 كم وتتبع لها إدارياً نيابة خضرفي. ومن معالمها القديمة مسجد تم بناؤه قبل 350 عاماً ومباني أثرية. وتستقطب الولاية أفواجاً كبيرة من السياح لموقعها وجمال طبيعتها الجبلية والساحلية وعيونها الطبيعية المنحدرة من بطون الأودية وأهمها عين خضرفي وعين صرفيت وعين خرفوت إضافة إلى العديد من الكهوف والمغارات الطبيعية.

مقشن:

تقع في أقصى الشمال من محافظة ظفار وتبعد عن ولاية صلالة بـ 350 كم وهي ولاية رملية حدودية يحدها من الشمال الغربي الشريط الحدودي مع المملكة العربية السعودية ومن الشمال الشرقي ولاية هيما وتتبع هذه الولاية أربعة نيابات هي نيابة رملة، رملة مقشن، ونيابة مرسودد، ونيابة بندر الغيبات، ونيابة المشاش وقد اشتهرت هذه الولاية بكثرة الواحات من أشجار النخيل ووفرة مياهها وكانت معبراً للرحالة والمستكشفين لهذه الصحراء، وتم العثور على بعض النقوش من العصر الحجري.

 

تم آخر تحديث في 9/7/1999

الرئيسية | صلالة | المعرض | تعلم | دردشة | بطاقات تهنئة | روابط | بحث | دفتر الزوار | من أنا؟
بريد مجاني | أخبار | طقس
إذا لم تتمكن من رؤية الصفحة الرئيسية. اضغط هنا

حقوق الطبع محفوظة